ميرزا حسين النوري الطبرسي

465

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

مبغضوك ، وتقدم في الافشاء والابتداء . السؤال عن اسم الجليس وحسبه في الكافي عن رسول اللّه ( ص ) : إذا أحب أحدكم أخاه المسلم فليسأله عن اسمه واسم أبيه واسم قبيلته ، فان من حقه الواجب وصدق الإخاء ان يسأله عن ذلك ، والا فإنها معرفة حمق ، وفيه عنه ( ص ) : العجز ثلاثة إلى أن قال الثانية ان يصحب الرجل منكم الرجل أو يجالسه يجب ان يعلم من هو ومن اين هو فيفارقه قبل ان يعلم ذلك ؛ وفيه عنه ( ص ) : من اعجز العجز رجل لقى رجلا فأعجبه نحوه فلم يسأله عن اسمه ونسبه وموضعه . وفي قرب الإسناد عنه ( ص ) من الجفا ان يصحب الرجل فلا يسأله عن اسمه وكنيته . السخاء وفي الغرر عن أمير المؤمنين ( ع ) : السخاء يزرع المحبة سبب المحبة السخاء سبب السيادة السخاء ، سادة أهل الجنة الأسخياء والمتقون ، ما استجلبت المحبة بمثل السخاء والرّفق وحسن الخلق ، ان أفضل ما استجلب به الثناء السخاء ، ان الأتقياء كل سخي متعفف محسن ، أفضل السيخ السخاء والعفة والسكينة . وفي الأمالي عن الصادق ( ع ) : ان اللّه تبارك وتعالى رضي لكم الإسلام دينا فأحسنوا صحبته بالسخاء وحسن الخلق ، وفي الخصال عنه ( ع ) : خياركم سمحاؤكم ، وفي العيون عن الرضا ( ع ) : السخي قريب من اللّه قريب من الجنة ، وقال ( ع ) : السخاء شجرة في الجنة من تعلق بغصن من أغصانها دخل الجنة ، وفي المحاسن عن أمير المؤمنين ( ع ) : ثلاث من أبواب البر : سخاء النفس وطيب الكلام والصبر على الأذى . وعن الإختصاص للمفيد ( ره ) ونروي ان رسول اللّه ( ص ) قال لعدي بن حاتم دفع عن أبيك العذاب الشديد سخاوة نفسه « 1 » وروي : ان الشاب السخي

--> ( 1 ) وفي المصدر ( ص 253 ) ان اللّه دفع عن أبيك العذاب الشديد لسخاء نفسه .